العلامة المجلسي

68

بحار الأنوار

عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : خمس من الفطرة : تقليم الأظفار ، وقص الشارب ، ونتف الإبط وحلق العانة والاختتان ( 1 ) . 3 - تفسير علي بن إبراهيم : أنزل الله على إبراهيم الحنيفية وهي الطهارة وهي عشرة أشياء خمسة في الرأس وخمسة في البدن وأما التي في الرأس فأخذ الشارب ، وإعفاء اللحى ، وطم الشعر ، والسواك ، والخلال ، وأما التي في البدن فحلق الشعر من البدن ، والختان ، وقلم الأظفار ، والغسل من الجنابة ، والطهور بالماء ، فهذه خمسة في البدن وهي الحنيفية الطاهرة التي جاء بها إبراهيم فلم تنسخ ولا تنسخ إلى يوم القيامة ، وهو قوله : " واتبع ملة إبراهيم حنيفا " ( 2 ) . 4 - تفسير العياشي : عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : ما أبقت الحنيفية شيئا حتى أن منها قص الشارب وقلم الأظفار ، والختان ( 3 ) . 5 - تفسير العياشي : عن طلحة بن زيد ، عن جعفر بن محمد ، عن آبائه ، عن علي عليهم السلام قال : قال رسول الله : إن الله عز وجل بعث خليله وبالحنيفية وأمره بأخذ الشارب وقص الأظفار ، ونتف الإبط ، وحلق العانة ، والختان ( 4 ) . 6 - مكارم الأخلاق : عن الصادق عليه السلام قال : كان بين نوح وإبراهيم عليهما السلام ألف سنة وكانت شريعة إبراهيم بالتوحيد ، والاخلاص ، وخلع الأنداد ، وهي الفطرة التي فطر الناس عليها وهي الحنيفية ، وأخذ عليه ميثاقه وأن لا يعبد إلا الله ، ولا يشرك به شيئا ، قال : وأمره بالصلاة والأمر والنهي ولم يحكم له أحكام فرض المواريث وزاده في الحنيفية : الختان ، وقص الشارب ، ونتف الإبط ، وتقليم الأظفار وحلق العانة وأمره ببناء البيت والحج والمناسك فهذه كلها شريعته عليه السلام . وعنه عليه السلام قال : قال الله عز وجل لإبراهيم : تطهر ! فأخذ شاربه ثم قال : تطهر ، فنتف من إبطه ثم قال : تطهر فقلم أظفاره ، ثم قال : تطهر فحلق

--> ( 1 ) الخصال ج 1 ص 49 . ( 2 ) تفسير القمي ص 50 . ( 3 ) تفسير العياشي ج 1 ص 61 . ( 4 ) تفسير العياشي ج 1 ص 388 .